الفيض الكاشاني

مقدّمة 53

الوافي

من غرائب الاتفاق وأفرد منه ما سماه ب‍ " اللئالي " ويأتي ذكره ) وقد يسمونه " الدرة الفاخرة " . أوله ( الحمد لله الأول في آخريته الآخر في أوليته . . . ) . " الذريعة ج 18 ص 120 رقم 987 " گ 105 - ( گلزار قدس ) ديوان كبير شبه الكشكول ، في القصائد والغزليات والرباعيات وغيرها ( كتبه بقمصر كاشان ) . " الذريعة ج 18 ص 218 رقم 87 " . ل 106 - ( اللآلي ) طائفة مستخرجة من " الكلمات المكنونة " عدتها أحد وأربعون كلمة ، أوله ( الحمد لله الذي منه المبدأ واليه المعاد وعرف بجمعه الأضداد . . . ) وقال في آخره مؤرخا له : بهر تاريخ نظام اين درر * بي ألف نظم لئالى ميشمر سر اخفاى الف رمزى بدان * كان أحد اندر عدد آمد نهان . " الذريعة ج 18 ص 256 رقم 3 " . 107 - ( اللباب - أو - لباب الكلام ) كما قد يقال له " لب الكلام " في كيفية علم الله تعالى بالأشياء من الجزئيات والكليات ، والمحسوسات والمعقولات أوله ( الحمد لله العليم الحكيم الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات والأرض . . . ) كتبه لولده علم الهدى وعناوينه ( وصل - فصل - أصل ) . ألفه سنة 1041 ق . " الذريعة ج 18 ص 278 رقم 96 " . 108 - ( اللب ) وهو لب القول في معنى حدوث العالم عناوينه ( تمهيد - أصل - فصل ) وأمثالها ، أوله ( حمدا لمن كان لم يزل بلا زمان ولا مكان والآن كما عليه كان . . . ) وقال في آخره ( فقد كمل لب القول في معنى الحدوث . . . ) . " الذريعة ج 18 ص 281 رقم 114 " . 109 - ( لب الحسنات ) مختصر منتخب من الأوراد مع ذكر ثوابها قال في الذريعة